بين “فردة” اليمين و الشمال.

16 ديسمبر 2008

لا يخفى عليكم ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية من حادثة قذف حذاء صحفي عراقي لحذائيه في وجه الرئيس الأمريكي أثناء مؤتمر صحفي، و ردود فعل الجماهير العربية المؤيدة بين مظاهرات حاشدة تطالب بإطلاق سراح البطل، و رسائل نصية تعلن حبها في الله لهذا الشجاع الذي أنجبته حرة بنت حر. و هام الشعراء في أودية النعل و الأحذية

 

و إليكم بعض ما قرأت من تعليقات قراء الجزيرة :

“درب حذاءك التحليق قدما في التو. كصاروخي المنتظر كلاهما كأرض جو. جانبا الهدف ولكن دويا بصيحة عو. أرعدت الأتباع وألأسياد وكل عدو.”

  ====

 
 

“سلمت يداك يا منتظر… أنا مستعد لشراء الحذاء بأي مبلغ كان لأضعه في متحف خاص يراه الناس اجمعين”

 

====

قال الحذاءُ فأُسكِت الخطباءُ ** هاذي لعمري خطبةٌ عصماءُ وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه ** فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغـاءُ مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً ** وتـلى بثانيـةٍ ، فحُقَّ ثـناءُ إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه ** فالشِّعرُ مكرمـةٌ له ، وحِبـاءُ فعلى الفضاءِ توزَّعت أخبارُه ** شتَّى تقـومُ بنشرها الأنباءُ وتطلَّعتْ نحو (الجزيرة) مُقلتي **بعد الأصيل ، وحولي الأبناءُ والحقُّ أحسنُ مابها لمشاهـدٍ ** (بوشٌ) يُسبُّ ، ويعتليه حذاءُ”

كما أعلنت جدتي حفظها الله أنها لو تمكنت من قذف عشر أحذية في وجه جورج بوش لفعلت. 

 

و حين أعلمتها عن الخبر، سألت مدرستي اليابانية : Maki San مستغربة :

Nani? Kodomo?

أي ما الذي تعنيه ؟ طفل؟  

قلت: لا.. صحفي.  Journalisto! يا “مفهية”! و التفّهي سحابة تغشى العقل لا تتضح معا رؤية و لا تصور.  

فقالت بعد أن فكرت قليلاً : لا يمكنني فعل ذلك، بغض النظر عن الأسباب.

 

و بعد أن جلست مساء الأمس مع بعض الرفاق أشاد جميعهم بما فعل الصحفي قائلين: أنه صنع ما عجز الرؤساء عن فعله. و أنه شجاع حتى سأل أحدهم : و أنت؟ ما رأيك؟

ابتسمت.. قائلا : لا يهم عزيزي، لا يهم.

 

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (2 votes, average: 4.5 out of 5)
Loading ... Loading ...

إليها.

14 ديسمبر 2008

تدفعني العاطفة للكتابة عنها، و تمنعني الغيرة من بوح حرف يتحدث عنها ..

 

إلى من تسكن النفس إليها :

 

كل عام و أنت بخير.

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (2 votes, average: 3 out of 5)
Loading ... Loading ...

مواطنات يدفعنني لقراءة مجلة “سيدتي.”

26 نوفمبر 2008

 

نشر مقال قبيل كم من أسبوع مؤخراً يناقش ظاهرة أخذت بالنمو في الهيئات و المؤسسات العامة و هذه الظاهرة هي اصطحاب بعض المواطنات خادمتهن إلى موقع العمل.

لا زلت أذكر مداخلة الأخت ( حصة. ش.طم)  بأن الخادمة لا تقلل من انتاجية الموظف بل تزيد منها! يعني الخادمة تساهم في طباعة الأوراق و تسليمها و تقديم الشاي و القهوة للسادة المراجعين!

 

و تستغرب الأخت (الجازي.حم.بخ) فتقول : هذا مجرد حب استغلال للسلطة، في رفض الشيء دون أن نعطيه نصيبه من التجربة.  

و للأمانة فقد قابل بعض المواطنات الأمر بالرفض و تعليل الظاهرة بأنها كسل و اتكالية.

 

المقال لم يذم هذه الظاهرة بل ناقشها طارحاً السؤال في الأخير :

هل يتعين علينا أن نعيد النظر في بيئة العمل لتلائم متطلبات الشعب؟

 

أما عني فقد وضعت ما كنت اقرأ جانباً

Cooperate Governance

و رحت ابحث عن مجلة “سيدتي.”

 

 

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (1 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...

بين يقظة الحواس و سباتها.

22 نوفمبر 2008

جلست فجلس هو بجانبي و جعل يشكك في ما قلت و يغمز بعينه و يلمز بلسانه فقلت يا هذا بارك الله في الإنترنت إذ أردت البرهان و زيادة في البيان.

ثم أنه سكت و دار حوار آخر لم أكن طرفا فيه. فجعلت أتفكر في صاحبي هذا الذي إن طلبت منه أن يعلو المنبر ما استطاع أن يبين لكنه ذو نقد لاذع لمن يعتليه فأنا لا أذكر يوما أنه ابتدأ في الكلام و لا أذكر يوماً أنه لم يقاطع المتكلم إما متهكماً، أو مشككاً أو مهوناً ثم انتبهت لكهل قد قدم علينا ما أن تراه حتى تعلم بأنه بسيط ذو  نفس صافية لا  بالمفكر هو أو الفيلسوف و ما أن رأى صاحبنا  هذا البسيط و ما يلبس من ثياب حتى راح يهاجمه فسأل و  ألح في السؤال : ما معنى الشعار على قلمك؟حتى سكت الجميع و انحرج البعض فباتوا ينظرون هنا و هناك (كم غريب عجيب هذا الطبع) وباتوا يصغون إليه فضاق هذا المسكين الذي يكبره بعقود قائلاً :” و الله ما أدري  أنت أدرى ما شاء الله عليك.. المهم يا فلان” و قد جاء لفلان لتجارة بينهما.فقلت لصاحبنا :” يكفي ، و إليك عنه” لكنه لم يعرني انتباها إذ راحت عيناه تبحث عمن يكبر فيه هذه الدقة و شدة الملاحظة.

ثم أنه ما لبث و أن تملل فغادر المكان لأن القوم سكتوا فالكل يخشى أن يعرض به صاحبنا، فقلت في نفسي:

“رحم الله  حاتم بن علوان الأصم”

ذاكم أنه إذ جاء في سبب تسميته بالاصم ما حكاه أبو علي الدقاق أن امرأة جاءت تسأله عن مسألة فاتفق أنه خرج منها صوت ريح فخجلت المرأة فقال حاتم ارفعي صوتك وأراها أنه أصم فسرت المرأة بذلك وقالت أنه لم يسمع الصوت فغلب عليه هذا الاسم رحمة الله تعالى عليه

أنشدكم  الرشد أيهما أيقظ قلبا؟ و أيهما حقيق بإعجاب الناس؟  من أمات حواسه طواعية؟ أمن ساقته حواسه كراهية؟

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (3 votes, average: 4.67 out of 5)
Loading ... Loading ...

بالله هذا عنوان محل؟

18 نوفمبر 2008

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (1 votes, average: 1 out of 5)
Loading ... Loading ...

Watch me!

17 نوفمبر 2008

The thing that I did not get was the puzzled look of the staff of this store as they were like :please do not park here!

and I was like : hey I am only going by your rules..!

 

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (1 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...

DD a tale of desire, passion and true love..

16 نوفمبر 2008

Once upon a time a prince woke up agitated since his bloody wisdom tooth keeps messing about every other year. The prince searched endlessly for coffee at 3 branches which all have been closed. In despair, he waited and waited…

until a chariot loaded with donuts showed up. Two knights have stepped out unloading the donuts.. one of them got his A$$ kicked since he did not showed up on time aight? The prince just snapped at him.

 

The Knight rushed to where the coffee was, while the other brave knight stood mightily in his armor   and explained that they have to bake 20,000 donuts a day at two shifts (morning and evening) which are dispensed to the good people of the kingdom via 16 grains at the state of Qatar.

 

One laid out, the donuts looked tempting, but the prince had to resist the prince was on a mission to get to his true physical potential for the price of perfection is too dear and too expensive. The prince had to pay.

 

 

The prince rode his sweet little Honda and drove listening to his tunes driving to work, smiling to life.. Thinking its good life

 

The end.

 

P.S : its good to be back!

 

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (3 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...

مرحا للدراسة

7 نوفمبر 2008

في رده على إحدى أسئلتي المتعلقة باليابانية أجاب السيد جورج ترومبلي مؤلف سلسلة Japanese From Zero  و صاحب موقع YesJapan.com بما يلي :

Ahh. This is a problem that you must get over.
The くて on the end of an い adjective does more than just connect multiple adjectives.

It can also just be another way to say “being” or “and”.
As in “being new…” or “it’s new and…”

I know this can be frustrating, but you are truly making great progress. I can see by the nature of your questions that you are well on your way to fluency in Japanese.

Keep up the good work!

George

ساعات تكفي هذه الكلمات برغم من تحطيم الكثيرين لما يصبو المرء إليه و ما يسعى خلفه..

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (2 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...

يحليلك يا مراسل الجزيرة!

6 نوفمبر 2008

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (ما يهمنا)
Loading ... Loading ...

دار السلام.

29 أكتوبر 2008

أنتم اليوم على موعد مع أقدم المعاصر في دولة قطر و القابعة في سوق واقف.

 

تبلغ مساحة المطبخ شبرين X  شبر!

Wrap it all you want baby.. thats what we’re all about!

المعمل السري .. و الذي تم التفاوض مراراً مع قيادة معصرة دار السلام  بغية تصوير هذا التراث.. مكينة الآيس كريم حلم كل شاب قطري كان يعسكر هناك في صباه.

 

مكينة الآيس كريم من الداخل. من قال : بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم, لم يضره شيء” أو كما قال عليه الصلاة و السلام.

 

إدارة المخازن و المشتريات.

 

روح المعصرة و قلبها النابض “كيك بو نص”

 

 

 

 

ذكرني بلوحة الفنان الراحل يوسف الشريف غفر الله له، بعنوان التحدي لشيخ ينسج شباك الصيد.

 

نرجع و نقول : من قال : بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم, لم يضره شيء” أو كما قال عليه الصلاة و السلام.

 

جمعنا الله و إياكم في دار السلام (الجنة مو المعصرة) لأن ما أعتقد تسعنا كل أبونا.

 

مع تحيات :

HELLO KITTY MONSTER

ألعب كورة أحسنضيّعت وقتي..يعني..كلك حركاتمش ممكن! (1 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...